الميداني
416
مجمع الأمثال
أصابتهم خطوب تنبّل أي مختار الأنبل فالانبل يعنى تصيب الخيار منهم أصابته حطمة حتّت ورقه أي نكبة زلزلت أركانه أصغر القوم شفرتهم أي خادمهم الذي يكفى مهنتهم شبه بالشفرة تمنهن في قطع اللحم وغيره صار الزّجّ قدّام السّنان يضرب في سبق المتأخر المتقدم من غير استحقاق أصبح ليل ذكر المفضل بن محمد بن يعلى الضبي ان امرأ القيس بن حجر الكندي كان رجلا مفر كالاتجه النساء ولا تكاد امرأة تصبر معه فتزوج امرأة من طىء فابتنى بها فابغضته من تحت ليلتها وكرهت مكانها معه فجعلت تقول يا خير الفتيان أصبحت أصبحت فيرفع رأسه فينظر فإذا الليل كما هو فقول أصبع ليل فلما أصبح قال لها قد علمت ما صنعت الليلة وقد عرفت ان ما صنعت كان من كراهية مكاني في نفسك فما الذي كرهت منى فقالت ما كرهتك فلم يزل بها حتى قالت كرهت منك انك خفيف العزلة ثقيل الصدر سريع الإراقة بطىء الإفاقة فلما سمع ذلك منها طلقها وذهب قولها أصبح ليل مثلا قال الأعشى وحتى يبيت القوم كالضيف ليلة يقولون أصبح ليل والليل عاتم وانما يقال ذلك في الليلة الشديدة التي يطول فيها الشر ومعنى بيت الأعشى حتى يبيت القوم غير مطمئنين أصاب تمرة الغراب يضرب لمن يظفر بالشئ الفيس لأن الغراب يختار أجود التمر أصبح فيما دهاه كالحمار الموحول يضرب لمن وقع في أمر لا يرجى له التخلص منه والموحول المغلوب بالوحل يقال واحلته فوحلته أوحله إذا غلبته به